تابعنا على ...                  
الحياة والدراسة في ألمانيا
تقدّم لخدماتنا...

التجربة رقم 14   |   كل التجارب


اضف تجربتك في..

ملاحظة:
لكي يتم نشر تجربتك لا بد أن تكون باللغة العربية, وتذكر كلما كانت الكتابة أقرب للفصحى كما كان شريحة المستفيدين منها أوسع.

في أي عام كانت تجربتك؟


تجربتك كانت في..

في أية مدينة كانت تجربتك؟


اختر باباً مناسباً لتجربتك مما يلي



اكتب عنواناً معبراً عن تجربتك




إضافة التجربة  +
14

تجربتي في الحصول على الفيزا الدراسية من دون لغة ألمانية أو الاستعانة بمكاتب

15.09.2016  |  متنوعة وشاملة  |  المشاهدات    1302
السنة : 2016
المكان : خارج ألمانيا
المدينة : Beirut
بدأت بالعمل على الفيزا الدراسية الجامعية في أيلول سنة 2015 بالتحضير لفحص الآيلتس، وفعلاً كما نبهني مديري في العمل، إن العمل على الفيزا يتطلب عاماً كاملاً، وهذا ما حدث، إذ أنني الآن أملك فيزا الدراسة الجامعية، واليوم هو 15 أيلول 2016.

تخرجت من جامعة دمشق عام 2012، مهندساً معلوماتياً بتخصص هندسة برمجيات ونظم معلومات، وعملت في منظمة دولية لثلاث سنوات قبل أن أترك العمل تهيؤاً للسفر. في الثلث الأخير من عام 2015، وأثناء دراستي لماجستير إدارة التكنولوجيا في سورية، لفت انتباهي أن التعليم في فنلندا جيد جداً، فبحثت عنه لأجده مجانياً، وبحثت عن الدول التي تقدم التعليم الجامعي المجاني لأجد ألمانيا، وبعد المقارنة اخترتها هي، وكنت حريصاً على الدراسة باللغة الإنكليزية، لأنني جيد فيها، ولأنه ما كانت لدي خبرة في اللغة الألمانية بتاتاً، فتقدمت إلى فحص الآيلتس في 24 تشرين الأول من عام 2015، وبعده قمت بتحصيل القبول الجامعي للدراسة باللغة الإنكليزية في ماغديبرغ، ماجستير هندسة البيانات والمعرفة، وذلك عن طريق منظمة اليوني-أسسيست، فحصلت على القبول الجامعي بهذا الأسلوب. في كل ما فعلته، لم ألجأ أبداً إلى أي مكتب من المكاتب، والتي هي بنظري هدر صريح للمال، ولقد ساعدني هذا الموقع هنا بشكل كبير، ويسعدني أن أساهم بشيء فيه يساعد زملائي كما ساعدني.

أظن أن أولى العواقب بدأت في عملية الدفع لمنظمة اليوني-أسسيست (90 يورو فقط كلفة طلبين اثنين لجامعتين اثنتين)، لأن البنك الوحيد الذي سمعت أنه يحول أموالاً إلى ألمانيا هو بنك بركة (كنت مقيماً في ريف دمشق)، ولم أجد إلا بنك آخن ليقوم بفتح حساب مغلق باسمي حيث أستطيع أن أرسل وديعة الفيزا، ولكن بنك بركة لم يرض أن يقوم بعملية التحويل إلا بعد أن أريته كل الإيميلات والمراسلات التي بيني وبين بنك آخن، وأذكر أنني أريته القبول الجامعي أيضاً، حتى رضي بعد أخذ ورد أن يقوم بعملية التحويل، وما ساعدني أنني قمت بنفسي بفتح الحساب في آخن، عن طريق الإيميل لا أكثر ومن دون دفع قرش واحد، وقمت أيضاً بتحصيل القبول الجامعي عبر منظمة اليوني-أسسيست كما ذكرت أنفاً، حيث تقدمت إلى جامعتين اثنتين بمبلغ 90 يورو لا أكثر، طبعاً مع إرسال أوراقي الأصلية بالبريد السريع إلى عنوان المنظمة، وهي عملية تقوم بها لمرة واحدة في السنة مهما كان عدد الجامعات التي تريد التقديم عليه، ولقد كانت عملية تحصيل القبول الجامعي أسرع بكثير مما ظننت بهذه الطريقة، وأكثر ما أخرني هو البريد "السريع" الذي استغرق أسبوعاً حتى وصل.

بعد أن دفعت 8200 يورو في بنك بركة، وصل منها بعد حسم الأجور للبنكين، البركة وآخن، 8088 يورو، وقام البنك بإرسال الكشف إلي عبر الإيميل (باعتبار تقديمي سيكون عبر بيروت -للسفارات الأخرى كان الأمر سيتطلب البريد السريع)، وهممت بطلب حجز موعد في السفارة الألمانية في بيروت، لأجد أن كل المواعيد مغلقة! طبعاً أنا لم ولن ألجأ لأي مكتب، فهذا ضد مبادئي، فقمت بإرسال إيميل إلى السفارة يتضمن القبول الجامعي، وشهادة اللغة (الآيلتس)، وصورة عن الباسبورت، وكشف الحساب المالي الألماني من بنك آخن، وذلك في 30 كانون الأول من عام 2015، لترد علي السفارة في 20 كانون الثاني 2016، وتخبرني أنهم حجزوا لي موعداً بموجب الإيميل في 31 أيار 2016، وهذه كانت ثاني صدمة، فقبولي الجامعي للفصل الصيفي وفيه تبدأ الجامعة في 1 نيسان 2016، مما يعني أن قبولي الجامعي لم يعد ساري المفعول! تواصلت مع السفارة حيال هذا الأمر ولكن لا رد، فوجدت أن الأمل الوحيد هو بإعادة التقديم للفصل الشتوي الذي يبدأ في 1 تشرين الأول، خاصة وأن أوراقي لا تزال فعالة في هيئة اليوني-أسسيست ويمكنني التقديم مرة ثانية على أي جامعة تتعامل معها من دون إعادة استصدار أوراق وإعادة إرسالها بالبريد من جديد، وهذا أمر جيد جداً.

راسلت الجامعة (واسمها أوتو-فون-غيريكه) في ماغديبورغ، وأخبرتهم بما حصل وبأنني سوف أعيد التقديم لنفس البرنامج، ورغم أن القبول الجامعي لا يمكن تمديده، إلا أن الجامعة كانت كريمة معي وأخبرتني انها سوف تستصدر لي قبولاً جامعياً جديداً من دون الحاجة إلى إعادة التقديم للفصل الشتوي القادم!

في 31 أيار 2016، دخلت لبنان ببطاقتي النقابية، ورغم أن موعدي كان على الواحدة والنصف، إلا أننا تأخرنا فعلاً قبل الدخول، ولكن كانت المقابلة سلسة أكثر من المتوقع، خاصة أنني قمت بترتيب نسخ أوراقي الثلاثة بشكل منهجي موحد، وأن رسالة الدوافع الخاصة بي تشمل كل ما كانت تسألني عنه الموظفة وأكثر (مما شرحته فيه هو لماذا اخترت ألمانيا، ولماذا هذه الجامعة، ولماذا هذا الاختصاص، ولماذا أجد نفسي أهلاً للنجاح فيه، وماذا أنوي فعله بعد التخرج)، كما أنني كنت قد استصدرت تحسباً إخراج قيد ولا حكم عليه مترجمان إلى الألمانية ولما رأت ذلك لم تعد تسألني شيئاً بل اكتفت برسالة الدوافع، ومن الأمور التي شددت عليها هي اللغة، ولكن كانت شهادة الآيلتس كافية تماماً. لعل ما فاجأني في المقابلة أنها أعطتني نموذجاً للباحثين باعتباري سوف أدرس بدرجة الماجستير، وفيه أسئلة مثل: ما هو بحثك الذي تود تطبيقه في ألمانيا؟ ما فوائده العملية؟ من هو مشرفك على البحث؟ هل قمت بنشر أوراق علمية من قبل؟ ما هو مسار رحلتك إلى ألمانيا؟ وغيرها من الأمور التي استفدت فيها من السيرة الذاتية الخاصة بي، لذا نصيحة أن تبقوا معكم نسخة عن سيرتكم الذاتية.

عدت إلى حياتي العادية وعملي المعتاد، ومر شهران ونصف دون رد من السفارة، فتواصلت معهم عبر الإيميل فوراً، ليردوا علي أنهم يحاولون الاتصال بي ولكن الخط لم يتصل، فقاموا بالاتصال بي على الهاتف الأرضي، وأخبروا أهلي (لأني كنت في العمل) أن بلدية ماغديبرغ قبلت طلبي، والآن الموضوع في الخارجية. هنا علمت أن الفيزا على الطريق وهناك القليل من الانتظار، خاصة وأن دراسات الماجستير تتطلب وقتاً أطول عادة، فهيأت نفسي لأترك العمل وأخبرت مديري. وفي 8 أيلول 2016، أي بعد 100 يوم بالضبط من التقدم بطلب الفيزا، هاتفتني السفارة وأخبرتني أن الفيزا جاهزة، وأنه علي ان أقوم بتأمين نفسي طبياً لستة أشهر، وأن أياً كان يستطيع أن يستلم الفيزا ما دام معه الباسبورت والتأمين الطبي ووصل دفع أجور مقابلة الفيزا (60 يورو التي يتم دفعهم أثناء المقابلة)، وتكلمت مع أكثر من سائق بخصوص هذا الموضوع، ليقول لي أحدهم بأنه غير مهتم باعتبار زمن الانتظار في السفارة طويل، وآخر بأنه لا يضمن سفره الثلاثاء القادم بل الخميس (وكان علي أن أستلم الفيزا إما الثلاثاء أو الخميس)، ويريد 30 دولار أجرة يده، و95 دولار تأمين طبي ل 6 أشهر، فقررت أن أقوم بنفسي باستلام الفيزا يوم الثلاثاء تلافياً لأي طارئ، وسافرت إلى بيروت وقمت بعمل تأمين طبي لستة أشهر ب 85 دولار، ووقفت على الدور، ليفاجئني أحدهم بخبر سيء!

لقد قامت الحكومة الألمانية بعد تقديمي للفيزا برفع قيمة قرض بافوغ للطلاب، وعليه تم رفع المبلغ المطلوب دفعه كوديعة مغلقة من 7950 يورو تقريباً إلى ما يقارب 8600 يورو على ما أظن، مما يعني أن الوديعة التي قمت بدفعها منذ شهر 11 سنة 2015 لم تعد كافية بمعايير شهر 9 من سنة 2016، وأخبرني أحد السوريين المنتظرين أنهم رفضوا إعطاءه الفيزا قبل أن يقوم بتحويل 500 يورو إضافية ويأتي لهم بالإيصال، وهنا كان هذا خبراً محبطاً لي، لأن التحويل صعب وهناك زمن ضائع إلى أن يصل الإيصال... ولكني سألت الموظف الذي استلم مني الباسبورت فقال لي أن أتابع معاملتي بما أنهم لم يخبروني شيئاً على الهاتف، وفعلاً عدت على الساعة الثالثة واستملت فيزا لستة أشهر دون مشاكل وعدت إلى ريف دمشق في نفس اليوم. كملحوظة: السوري الذي طالبوه بإيصال ال 500 يورو الإضافية أكد لي أنهم لم يقوموا بإخباره بشيء على الهاتف أيضاً، ولكن نشكر الرب أن أموري لم تتعقد أكثر من ذلك.

واجهتني أخيراً مشكلة واحدة وهي أن حزمة القبول الجامعي التي تقوم الجامعة بإرسالها بريدياً إليك عند قبولك في البرنامج الدراسي (تتضمن خريطة للجامعة + القبول الجامعي الأصلي + تعليمات استكمال التسجيل) لم تصلني إلى العنوان البريدي الذي أعلمتهم به، رغم أنه عنوان دقيق وصندوق بريدي مرقّم، فتواصلت معهم لأعلمهم بهذه المشكلة وبأنني في تلك الحال لن أستطيع أن أحضر القبول الجامعي الأصلي معي، ليردوا علي بعد 4 أيام بأنه لا مشكلة في ذلك باعتبار أن النسخة المرسلة بالبريد الإلكتروني تحمل المعلومات الكافية لاستكمال التسجيل الجامعي، والآن قمت بحجز طيران مبدئي وبإذن الرب خلال أسبوع سوف أكون في ألمانيا.

أتمنى أن تكون تجربتي مفيدة لكم لتتلافوا التفاصيل التي سببت لي بعض المتاعب، أعتذر على الإطالة والله ولي التوفيق.


تابعنا على ...                  
عن الموقع
من نحن؟
اتصل بنا
إتفاقية الإستخدام
سياسة النشر
Impressum
أقسام الموقع
اطبع سيرتك الذاتية
المبيت ليلة الإمتحان
كــنوز المعــلومات
الأسئلة القصيرة
في ألمانيا   |   إلى ألمانيا

أصدقاؤنا